عندما تبوح البعارين
بـاب ما جاء في [ عندما تبوح البعارين ! ]
ملاحظة / أأنت المقصود ؟ .. HELL YES ! .. قبل قراءتك للموضوع اعلم أني قد أطلقت العنان لشياطيني .. يعني لا تدخل وأنت واثق من نفسك أني لا أتحدث عنك !
- 1 -
إذا ساورك الملل لحظات ، افتح إحداها [ جريدة ، مجلة ، مدونة ، منتدى ، إيميل ... وبإمكانك إضافة التلفزيون ] .. اقرأ ، تفرج ، واضحك !
أتعجب كيف يمتلك البعض الجرأة لنشر عبارات رصوها أسفل بعض و أسموها [ خاطرة ، نثرا ، قصيدة ...! ]
- 2 -
تساؤلات :
-
لماذا بين كل 100 [ قصيدة ، نثر ، خاطرة .. ] حب .. نجد 10 فقط منها تتكلم عن موضوع مغاير [ وطن ، أم ، تأمل ، دينية ... ] ؟
-
لما يعد الحب القضية الكبرى لدى الكثيرين ؟
-
لما أضحت أسماء المنتديات [ تعب قلبي ، غرام ، حبايب ، ... ]
-
لما صار الناس يتسمون [ أمير الشوق ، سلطان الغرام ، غزال ملثم ، حلوة ودلوعة ، جريح و مجروح وولهانة !... ]
-
لما يتفلسف البعض و يكتب كلام من جنب العارضة [ يعني يسميه خاطرة أو شعر وهو من جنبها ! ] في حين أنه قد لا يعرف عن الحب إلا اسمه !؟
-
ليش كل البشر تعاني من الخيانة .. ؟ و ليش ما نلقى من يعترف بأنه خائن مثلا ؟!
-
هل تعلم أن بيننا ناس ( منحطة ) .. لها فيسين ( أي وجهين ) .. أو لنقل أنها تظهر بمظهرها هذا لنا حتى تحقق مآرب أخرى !؟
-
هل الناس كلها مشاريع حب قائمة !؟
- 3 -
-
( مسوي مثقف و شاعر و رومانسي يا حليله .. ويلقط البنات مثل الفقع .. أو لنقل مثل العلوك – بحكم أنه ما نزل مطر السنة هذي ولا شفنا فقع! - ) !
-
قائمة الأصدقاء عنده كلها بنات !
-
( مجروحة تبي من يداويها ) .. وبرضوا .. الأصدقاء كلهم ذكور ( حتى أشمل الشباب و الشيبان ! )
-
إذا كتبت له تعليق أو رد تثني على [ قصيدته ، نثره ، خاطرته ، ..... وحتى تصميمه! ] أبقى عليه .. وإن أنت انتقدته و أبديت ملاحظاتك .. حذف أو عدل ما كتبت !!!
-
بكل وقاحة يكرر نفس الكلام لكل بنت يعرفها !
-
عامله أكشن في حياتها ، حبت ، و انفصلت ، و مات فلان ، و سافرت ، و شالت وحطت ….إلخ ، والعالم متحمسة معاها !
-
حياتها مملة و ابتكرت لها عالم آخر على النت تألف فيه قصص عن نفسها !


مايو 7, 2008 عند 8:33 م
.
.
هذا المقال !
أروع وأصدق ماقرأته ..
كيوتي ..
مُنذ فتره واجهني حنقٌ شديد
على كينونةٍ ما تتلبسُ ثوباً فُضفاض عليها ,
أتعلمين ماأول ماطرأ على بالي عندها؟
” عندما تبوح البعارين ”
مقالُك هذا ,
فعلا ” يبرد الكبد ” !
طبتِ يانقيه .
مايو 8, 2008 عند 7:38 ص
فعًلا أصبتِ كبد الحقيقة المؤلم..
يا فاتنة،
كيف استطعت أن تقرأي كل مابداخلي، وتخرجيه كله دفعة واحدة وكأنكِ تملكين صورة لقلبي ورأيي عن هؤلاء “البعارين”،
ولكن يا صديقتي هناك خطأ صغير،
أراكِ أخطأتِ بحق سفينة الصحراء..
فالجَمَل يا صديقتي لا يتصنع الأدب، ولا يحب المجاملة، وهو كذلك ليس متكبرا متكابرًا، وهو لي رومانسيا ولا يتصنعها أبدا، أليس كذلك؟؟
ما رأيك بأن نسميهم بـ”السفهاء”، ربما يكون أبلغ،
لكِ الود رائعتنا، ولا تجعلي إبداعاتكِ تتأخر كثيرًا،
دمتِ بود،
ريــان
مايو 8, 2008 عند 7:40 ص
نسيت شيئًا..
هل لي أن انظم لمنظمتكِ، “وبادفع العضوية كاش”،
ريــان
مايو 8, 2008 عند 12:10 م
والله كلامك عين العقل يابنتي (رجاء الجداوي خخخخ)
اضيفيني للمنظمه ..
كوني بخير
مايو 11, 2008 عند 11:36 ص
ليش كل البشر تعاني من الخيانة .. ؟
و ليش ما نلقى من يعترف بأنه خائن مثلا ؟!
|
|
كم أعشق الكتابة الواقعية من حياتنا
يخدشني مسمار ويسيل دمي ينحرف على يدي
لـ ينقش كيوتي
في الصميم يالغلا
<< الشاعرة والقاصة هيفاء ههههه
مايو 16, 2008 عند 6:16 ص
كلام رائع عميق جدا
أشعر بالسعادة أن فيه بنت بالسعودية بهذا النضج و العمق مع خفة الدم
كلامك يتخطى القشور و الأسطح الامعة كثيرا
أحس أنك موهوبة عن جد ولازم تستثمرين هذه الموهبة لصالح الأمة السعودية عن طريق الكتابة
أكثر شيء أعجبني هو تصويرك البليغ الخفيف لمظاهر بغيظه أشعر بإحباط شديد نحوها دائما
لشبابنا
شباب وشابات السعودية اللي غلب عليهم القشور ويتركون اللب
اللب في نظري هو الابداع بكل معانيه النبيلة. لنصنع شيئا جميلا أيا كان و لنقف في وجه من يقنلون أحلامنا أيا كانوا.
التقدم و الحياة ليسوا علاقة حب و ليسوا شعر و ليسوا مباراة كرة قدم
تبا لهذا الشعب الذي سحب من مزاين أفبل إلى شاعر المليون غلى مزاين العنز الشامي.